أخرج البخاري في صحيحه بسنده إلى أم العلاء امرأة من الأنصار، بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: إنه اقتسم المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك، لقد أكرمك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أن الله قد أكرمه، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال: أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي، قالت: فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا. [1]
(1) رواه أحمد (6/436) ، البخاري (3/147/1243) والنسائي في الكبرى (4/385/7634) .