فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 395

7-الخروج في طلب الرزق والتجارة، وقد دلت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وفعل الرسول، وفعل السلف الصالح على ذلك، قال الله تعالى: وَإِذَا { ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) } [1] وكل خروج ندب إليه الشرع كالإصلاح بين الناس، كما قال الله تعالى: * { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ } [2] وكما قال تعالى: وَإِنْ { بb$tGxےح !$sغ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا } [3] وما لم يكن كذلك فهو بدعة هندية مسيحية، فخروج العوام وأشباههم ممن لا علاقة لهم بهذه المقاصد التي ذكرنا فهم مبتدعة آثمون لأنهم شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله، ووزعوا الخروج ووقتوا له أوقاتا، ورتبوا لكل وقت مرتبة في التزكية، وهذا لا شك أنه أمر مبتدع ليس له أصل في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،ولكنه الجهل والعمى والأهواء التي غلبت على النفوس، والله المستعان.

"الشق الثاني:"

(1) النساء الآية (101) .

(2) النساء الآية (114) .

(3) الحجرات الآية (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت