وقد اختص الله نبيه موسى عليه السلام بكلامه من وراء حجاب وأصبح يعرف بكليم الله، وقال الله فيه: وَكَلَّمَ {اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) } [1] وقال فيه تبارك وتعالى: إِنِّي {اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي} [2] فمن ادعى أن الله تعالى خاطبه مباشرة فقد زعم أنه شارك موسى فيما اختصه الله به. وهذا الأصل الخبيث الذي ادعاه الصوفية هو نسخة طبق الأصل من دعاوى الشيعة الذين هم الأصل الكبير للصوفية.
(1) النساء الآية (164) .
(2) الأعراف الآية (144) .