وقد ذكر ابن السبكي في 'طبقاته' [1] -وهو من المتعصبين للغزالي والمعروف بعداوته لأهل السنة والجماعة- أنه تتبع أحاديث الإحياء فوجد مجموعة كبيرة منها لا إسناد لها ولا أساس، هذا فضلا عن الأحاديث الموضوعة التي لها سند، وفضلا عن الضعيفة التي لها سند، فإن وفق الله وأطال عمري فسأقوم بإذن الله بتخريج كامل واف لأحاديث الإحياء، وبيان عدد الموضوع والضعيف الذي لم يبلغ إلى درجة الوضع، والصحيح والحسن حتى تحذر الأمة ما في هذا الكتاب من الموضوع والضعيف ومن الطامات الكبرى التي سنبين بعضها إن شاء الله بعد إعطائنا نماذج من كتاب 'الإحياء' من الأحاديث الموضوعة والباطلة التي هي من المخطط السابق الذي تحدثنا عنه.