فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 248

ويروى عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بماذا كُنْتِ تستمشين"؟ قالت: بالشبرم، قال:"حارٌ جارٌ"، قالت: ثم استمشيت بالسنا، فقال:"لو كان شيءٌ يشفي من الموت لكان السنا".

أخرجه الترمذي (2082) ،وابن ماجة (3461) ، وأحمد في المسند، (6/ 369) برقم (27125) ،والحاكم (4/ 200،201) ، والبيهقي في الكبرى (19364) . ضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (4807) .

وعنها رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها ذات يوم، وعندها شبرم تدقه فقال:"ما تصنعين بهذا"، فقالت: نشربه، فقال:"لو أنَّ شيئًا يدفعُ الموتَ أو ينفع من الموتِ نفع السّنَا". مستدرك الحاكم برقم (7441) ، من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.

الشبرم: شجر صغير وكبير له قضيبان حمراء ملمعة ببياض، في رؤوس قضبانها جُمّة من ورق، وله نور صغار صفراء إلى بيضاء يسقط ويخلف مراود صغار فيها حب صغير أحمر اللون واهٍ عروق عليها قشور حمر. كثير استعماله في الطب القديم، وكان ينجم عنه أضرار بالغة لأنه نبات سام، وكل فائدته أنه مسهل. كتاب"العلاج بالأغذية الطبيعية والأعشاب" (36) .

قوله:"بما تستمشين"، أي: بأي دواء تستطلقين بطنك حتى يمشي ولا يصير بمنزلة الواقف فيؤذي باحتباس النجو، ولهذا سمي الدواء المسهل مشيا على وزن فعيل، وقيل لأن المسهول يكثر المشي والاختلاف للحاجة.

وقال الجزري في النهاية أي بما تسهلين بطنك، ويجوز أن يكون أراد المشي الذي يعرض عند شرب الدواء إلى المخرج انتهى.

قالت: بالشبرم، بضم شين معجمة فسكون موحدة وراء مضمومة، وهو من جملة الأدوية اليتوعية، وهو قشر عرق شجرة، وهو حار يابس في الدرجة الرابعة، وأجوده المائل إلى الحمرة الخفيف الرقيق الذي يشبه الجلد الملفوف، وبالجملة فهو الأدوية التي أوصى الأطباء بترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت