رواه البخاري في كتاب المرض برقم (5648) ، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2571) .
وعن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى كحديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها". السلسلة الصحيحة (1714) .
الوعْك: وهو الحُمَّى وقيل ألَمُها وقد وَعَكَه المرضُ وعَكًا وَوُعِك فهو مَوْعوك. النهاية في غريب الحديث (5/ 206) .
وعن شهر بن حوشب، عن أبي ريحانة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الحمى من فيح جهنم وهي نصيب المؤمن من النار". صحيح الجامع رقم (3/ 3188) .
"فيح جهنم"الفيح: سطوع الحر وفورانه. ويقْال لاواو، وفاحت القدر تفيح وتفوح إذا غلت. وقد أخرجه مخرج التشبيه والتمثيل أي كأنه نار جهنم في حرها. النهاية في غريب الحديث (3/ 484) .
الحمى كير من جهنم، أي حقيقة أرسلت منها إلى الدنيا نذيرًا للجاحدين وبشيرًا للمقربين أنها كفارة لذنوبهم أو حرها شبيه بحر كير جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار، أي نصيبه من الحتم المقضي في قوله سبحانه {وإن منكم إلا واردها} .