فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 248

والطُّنُب: أحدُ أطْناب الخَيمة , فاستعاره للطَّرف والنَّاحِية 0 هـ.

النهاية في غريب الحديث (3/ 140) .

والفسطاط: هو الخيمة.

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين، فانه قلما ينفك الواحد منهم ساعة من شئ من هذه الأمور، وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام ومصايب الدنيا وهمومها وإن قلت مشقتها، وفيه رفع الدرجات بهذه الأمور وزيادة الحسنات، وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء. اهـ. شرح النووي (16/ 128) .

وعن معاوية - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته". صحيح الجامع رقم (5600) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"وصب المؤمن كفارة لخطاياه". صحيح الجامع (6986) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت {من يعمل سوءً يجزَ به} النساء (123) . بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قاربوا وسدووا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها".

رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (6514) .

(قاربوا) : أي اقتصدوا فلا تغلوا ولا تقصروا بل توسطوا.

(سددوا) : أي اقصدوا السداد وهو الصواب.

النَّكْبَة: وهي ما يصيب الإنسان من الحوادث. النهاية في غريب الحديث (5/ 112) .

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسسته فقلت: يا رسول الله إنك توعك وعكًا شديدًا فقال:"أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم"قلت: ذلك بأن لكم أجرين قال:"نعم ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فيما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت