وعن أبي سعيد وأبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه". رواه البخاري في كتاب المرض برقم (5641 و 2642) ، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2573) .
ورواية مسلم:"ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفَّرَ به من سيئاته".
النصب: التعب.
الوصب: المرض.
وكفَّرَ: أي سترها ومحاها.
وعن محمود بن لبيدة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا أحبَّ الله قومًا ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع". صحيح الجامع رقم (282) .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها".
رواه البخاري في كتاب المرض برقم (5640) ، ومسلم في كتاب البر والصلة (6514) .
وفي رواية لمسلم:"لا تصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته".
وفي رواية أخرى له:"إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة"في كتاب البر والصلة برقم (6508) .
وفي رواية: دخل شباب من قريش على عائشة رضي الله عنها، وهي بمنى وهم يضحكون، فقالت: ما يضحككم قالوا: فلان خرّ على طنب فسطاط وكادت عنقه أو عينه تذهب، فقالت: لا تضحكوا فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتب الله له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة". رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (6506) .