وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"ثلاثةٌ لا تقربهم الملائكةُ: الجُنُب، والسكرانُ، والمتضمخ بالخَلوقِ".
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مطعمين، عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، وأن يأكل وهو منبطح على بطنه".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من سرَّه أن يسقيه الله الخمر في الآخرة، فليتركها في الدنيا، ومن سرّه أن يكسوه الله الحرير في الآخرة، فليتركه"
في الدنيا"."
وعن أبي مالك الأشعري - صلى الله عليه وسلم -، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يشرب ناسٌ من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يُضرب على رؤوسهم بالمعازفِ والقانياتِ، يخسفُ الله بهم الأرض، ويجعل الله منهم القردة والخنازير". رواه ابن ماجة، وابن حبان في"صحيحه"، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (2378) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من شرب الخمر لم تقبل صلاةٌ أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاةٌ أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب لم يتُب الله عليه وغضب الله عليه وسقاه من نهر الخبالِ".
قيل: يا أبا عبد الرحمن! وما نهر الخبال؟ قال: نهر يجري من صديد أهل النار. رواه الترمذي وحسنه، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"، وقال الألباني:"صحيح لغيره"، الترغيب (2383) .
ورواه النسائي موقوفا عليه مختصرا، ولفظه:"من شرب الخمر فلم ينْتشِ، لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء، وإن مات مات كافرًا، وإن انتشى، لم تقبل له صلاةٌ أربعين يوما، وإن مات فيها، مات كافرًا". صحيح الترغيب (2/ 307) .