الله! وما طينة الخبال؟ قال:"عصارةُ أهل جهنم". أخرجه أحمد في"المسند" (2/ 178) والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 389) .
وقال عليه الصلاة والسلام عن الخمر:"أنه ليس بدواء ولكنه داء". رواه مسلم.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فلا يشرب الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر". الحديث
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاثةٌ قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة: مدمنُ الخمر، والعاقّ، والديّوث الذي يقر في أهله الخبث". رواه أحمد واللفظ له والنسائي والبزار، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"وحسنه الألباني في الترغيب (2366) ، و"السلسلة الصحيحة" (674) .
وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة .. الديوث، والرجُلة من النساء، ومدمن الخمر".
قالوا: يا رسول الله! أمَّا مدمن الخمر قد عرفتها، فما الديوث؟ قال:"الذي لا يبالي من دخل على أهله". قلنا: فما الرَّجلة من النساء؟ قال:"التي تشبَّه بالرجال".
وعن جابر - رضي الله عنه: أن رجلًا قدم من جيشان - وجيشانُ من اليمن- فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له:"المِزر"؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أو مسكر هو؟"قال: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل مسكر حرام، وإنّ عند الله عهدًا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخُبال".
قالوا: يا رسول الله! وما طينة الخبال؟ قال:"عرق أهل النار، أن عصارة"
أهل النار". رواه مسلم في كتاب الأشربة برقم (2002) ، والنسائي."