وعن صهيب الرومي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك إلا للمؤمن إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له". أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق برقم (2999) .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات". أخرجه مسلم في كتاب الجنة ونعيمها برقم (7061) .
وعن عطاء بن ٍأبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أُصرع وإني اتكشف فادع الله تعالى لي قال:"إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك"فقالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها". أخرجه البخاري في كتاب المرض برقم (5652) ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (6516) ."
الصبر: يكون سبب لدخول الجنة
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يوعك فقلت: يا رسول الله إنك توعك وعكًا شديدًا قال:"أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم"قلت: ذلك إن لك أجرين؟ قال:"أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كَفَّرَ الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها". أخرجه البخاري في كتاب المرض برقم (5647 و 5648 و 5660) ، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (6504) .
الوعك: مغث الحمى وقيل الحمى.
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا أراد الله بعبده خيرًا عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبده شرًا أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة". رواه الترمذي (2/ 64) والبيهقي في الأسماء (ص 154) وابن عدي (174/ 1 و 2) ، السلسلة الصحيحة (3/ 220) برقم (1220) .