فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 248

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط". أخرجه الترمذي برقم (2396) في كتاب الزهد، صحيح الجامع (308) والصحيحة (146) عن أنس - رضي الله عنه -.

فيه الحث للعبد على الصبر على المصائب حتى يكتب له الرضى من الله عز وجل والثواب الكامل بإذن الله تعالى.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما يزا ل البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه من خطيئة". أخرجه الترمذي في كتاب الزهد برقم (2399) ، وأحمد في مسنده (2/ 287، 450) وقال الترمذي:"حسن صحيح"، صحيح الجامع (5815) .

عن محمود بن لبيد يرفعه:"إن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط"، وفي رواية"ومن جزع فله الجزع".

أخرجه أحمد في"المسند" (5/ 427 و 429) من طريقتين بلفظ:"إن الله عز وجل إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع"وأخرجه الترمذي (2398) ،وابن ماجة (4031) من حديث أنس بلفظ:"إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط". وسنده حسن.

وفي"الصحيح"مرفوعًا:"الصبر عند الصدمة الأولى".

أخرجه البخاري (3/ 138) في الجنائز: باب الصبر عند الصدمة الأولى، ومسلم (926) في الجنائز: باب في الصبر في المصيبة عند الصدمة الأولى من حديث أنس بن مالك.

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات".

أخرجه مسلم (2822) في صفة الجنة ونعيمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت