وعن أبي يحيى أُسيد بن حضير - رضي الله عنه - أن رجلًا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانًا فقال:"إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض". أخرجه البخاري في كتاب الفتن برقم (7057) ، ومسلم في كتاب الإمارة برقم (1845) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد". رواه مسلم في كتاب صفة المنافقين برقم (8209) .
وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً قال:"الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يُبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبًا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة". رواه ابن ماجه والترمذي وقال:"حديث حسن صحيح"وابن حبان، وصححه العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة برقم (143) .
وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يصيب المؤمن من مصيبة حتى الشوكة إلا قص بها من خطاياه أو كُفِرَ بها من خطاياه". أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (6511) .
وعن صهيب الرومي - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط"
زاد أحمد:"ومن جزع فله الجزع"أخرجه في المسند (23695/ 9) من حديث محمود محمد بن لبيد رضي الله عنه وأخرجه الترمذي في الزهد (2404) وابن ماجة (4031) من حديث أنس.
وفي الصحيحين مرفوعًا:"الصبر عند الصدمة الأولى". البخاري في كتاب الجنائز برقم (1302) ومسلم في كتاب الجنائز برقم (926) .
وقال ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: ومن علاج المصيبة: أن يوازن بين أعظم اللذتين والتمتعين، و أدومهما لذة تمتعه بما أُصيب به ولذةِ توفيقه، وإن آثر المرجوح من كل وجه