فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 248

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:"نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اخْتِناثِ الأسْقِيَة، يعني أن يُكْسَر أفْواهُها فيشرَبَ مِنها".

رواه البخاري في كتاب الأشربة برقم (5625) ، ومسلم في كتاب الأشربة برقم (2023) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -،"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يُشرَب مِنْ فِي السقاء"رواه البخاري في كتاب الأشربة برقم (5628) .

وزاد الحاكم: فأنبئت أن رجلًا شرِبَ من في السقاء فخرجت حية.

وعن أنس - رضي الله عنه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَتنفَّسُ في الإناءِ ثلاثًا. ويقول:"هو أَمْرأُ وأرْوَى". رواه الترمذي وقال:"حديث حسن غريب". وصححه الألباني في الترغيب برقم (2119) ."

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن النفخ في الشراب".

فقال رجلٌ: القذاة أراها في الإناءِ؟ فقال:"أهرقها".

قال: فإني لا أروى من نَفَسٍ واحدٍ؟

قال:"فَأبِنِ القَدحَ إذًا عَنْ فيكَ ثم تَنَفَّسْ". رواه الترمذي برقم (1887) وقال:"حديث حسن صحيح"، وأحمد برقم (10819) ، ومالك (1718) واللفظ له. وحسنه الألباني في"الترغيب"برقم (2115) ، والصحيحة برقم (386) .

وعنه - رضي الله عنه - قال:"نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن الشُّرب مِنْ ثُلْمَةِ القدَحِ، وأن ينفُخَ في الشَّراب". أخرجه أبو داود في الأشربة برقم (3722) ، وأحمد في المسند برقم (11760/ 4) . وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة"رقم (387،2689) ، و"صحيح الجامع"رقم (6888) ، و"صحيح لغيره"الترغيب رقم (2116) .

قال الألباني رحمه الله:"ثلمة القدح"أي: موضع الكسر منه، كما جاء مصرحًا بذلك في حديث آخر، والظاهر أن ذلك لما قد يخشى أن يتجمع في الثلمة من الأوساخ والجراثيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت