فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 295

الثاني:- أن المتقرر عند أهل الإسلام وجوب الإيمان بالقضاء والقدر وأن الصبر على المقدور واجب, قال تعالى {وكان أمر الله قدرًا مقدورًا} وقال تعالى {إنا كل شيء خلقناه بقدر} وإن التسخط على القدر من علامات الهلاك وهذه العمليات هي مظهر من مظاهر التسخط على القدر فإنه إذا قدر الله تعالى أن يكون ذكرًا فيطلب أن يتحول إلى أنثى فهذا من التسخط على قدر ربه جل وعلا وكذلك الشأن في التي قدر الله تعالى أن تكون أنثى فلا ترضى بذلك وتطلب أن تكون ذكرًا فإن هذا من باب التسخط على قدر ربها, والتسخط على القدر لا يجوز فإذا كان شق الجيب ونتف الشعر ولطم الخد حرام وكبيرة من كبائر الذنوب لأنه تسخط على القدر فكيف بتغيير الجنس أصلًا؟ لاشك أنه محرم من باب أولى لأنه من باب التسخط, والواجب على المسلم تجاه القدر التسليم والصبر والرضا, والتسخط شعبة من شعب الكفر بالقضاء والقدر نعوذ بالله من سخطه وأليم عقابه, وأنت خبير بأن من تسخط على القدر فإنه يوجب لنفسه سخط العزيز الجبار جل وعلا قال عليه الصلاة والسلام (( فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ) )والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت