ومما يوضحه أيضًا:- أن الفقهاء رحمهم الله تعالى جعلوا التنفس دليلًا على الحياة كما نص على ذلك المرداوي في الإنصاف, وجزم أنه المذهب المعتمد, فالصدر يتحرك مع النبض وهذا يدل على حياة صاحب ذلك الجسد, وبالجملة فالقول الصحيح المجزوم به في هذه المسألة هو أن موت جذع الدماغ ليس كافيًا للحكم بوفاة الشخص حتى يموت قلبه تمامًا ويتوقف نبضه بالكلية وتتوقف جميع حركاته, هذا ما ندين الله به في هذه المسألة والله أعلم.