فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 295

جـ/ أقول:- هذه الأشياء كثيرة ولكن من باب التنبيه نقول:-

منها:- التداوي بجلد الذئب بتعليقه أو اعتقاد أنه مما يندفع به الجن, فهذه خرافة لا أساس لها وتميمة شركية لا يجوز للمسلم البتة أن يصدقها أو يعلقها لا في بيته ولا في دابته ولا على أولاده ولا على أي شيء ذلك لأن أمور الغيب مبناها على التوقيف ولأن من اعتقد سببًا لم يدل عليه شرع ولا قدر فقد أشرك شركًا أصغر وإن اعتقده الفاعل بذاته فشرك أكبر.

ومنها:- رش جدران الدار بالماء المملح أي بالماء الذي وضع فيه الملح ويزعم العامة أن ذلك يطرد الجن من البيت وهذه خرافة من خرافاتهم الكثيرة وهو مما لا أصل له في الشريعة والأمر غيب وأمور الغيب مبناها على التوقيف, ويغني عن ذلك قراءة سورة البقرة بتمامها كما ثبت ذلك في الحديث (( وإن الشيطان ليفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) ).

ومنها:- ما يذكره بعضهم من أن مما يدافع به الرمد في العيون قص الأظفار مخالفًا ويروون في ذلك حديث (( من قص أظفاره مخالفًا لم ير في عينه رمدًا ) )وهذا باطل موضوع لا أصل له, وما بني على الباطل فهو باطل مثله, ولا أصل لهذا التداوي في الطب ولا في التجربة المعتبرة , فالواجب عدم اعتقاده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت