الطريقة الرابعة:- أن تأتي بماءٍ يكفي للاغتسال ثلاث مرات وإن كان ماء زمزم فهو أولى وأولى, وتأتي بسبع ورقات من السدر وتدقها بين حجرين وتضعها في ذلك الماء, ثم تقرأ على الماء مع النفث فيه ما قدمناه لك من الآيات السابقة ويغتسل بها المسحور ثلاثة أيام, فهذا علاج مجرب نافع, وقد أفتى بذلك سماحة والدنا العلامة ابن باز وذكر أنه منقول عن بعض السلف.
الطريقة الخامسة:- مكافحته بالاستفراغ, وذلك أن السحر قد يكون مستقرًا في المعدة مثلًا إذا كان مشروبًا أو مأكولًا فتجد المسحور مع الرقية يستفرغ بقوة, وهذا حسن جدًا لأنه بهذا الاستفراغ يذهب عنه الأثر إن شاء الله تعالى ومن ذلك الاحتجام في الموضع الذي يحس المسحور بثقله دائمًا وبأن السحر قد أثر فيه, وقد روى الإمام أحمد في مسنده بسنده من حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى يرفعه (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على رأسه حين طب ) )أي حين سحر, ولكن هذا الحديث ضعيف لأنه منقطع, ولكن تبقى الأدلة العامة المرغبة في الحجامة وأنها من طرق العلاج النبوي, فهذه نبذ من الكلام على هذه المسألة والله ربنا أعلى وأعلم.
جـ/ أقول:- المقصود بالتلقيح الصناعي أي أن تتم معالجة المزج بين مني الرجل مع بويضة المرأة عن طريق تدخل الأنابيب الطبية, والحكمة في ذلك طلب الحمل, وقد عرض هذا السؤال على بعض المجامع الفقهية وكان حاصل جوابهم ما يلي:- إن هذا التلقيح الذي اكتشفه الطب الحديث لا يخلو من سبع طرق:-