فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 295

الحديث )) ووجه الشاهد منه أن أبا طالبٍ كان مريضًا وأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتوب من الكفر بهذه الكلمة مما يدل على أنه لو قالها لنفعته ولقبلت منه, وهذا الحكم أي قبول التوبة في حال المرض قد ثبت في حق الغلام وأبي طالب وقد تقرر في الأصول أن كل حكم ثبت في حق واحدٍ من الأمة فإنه يثبت في حق الأمة تبعًا إلا بدليل الاختصاص, وقد قال عليه الصلاة والسلام (( إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) )"رواه الترمذي وقال حديث حسن"فإذا لم يصل به المرض حد الغرغرة فتوبته مقبولة بنص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأما إذا حلت به السكرات وغرغرت روحه فلا توبة والله تعالى أعلم وأعلى.

جـ/ أقول:- هذا سؤال مهم ودقيق ولابد من الإطالة في الجواب والتوسع فيه فأقول وبالله التوفيق ومنه أستمد الفضل والعون, يتحرر جواب هذا السؤال في عدة مسائل:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت