فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 295

والميل إليها وتعلق الناس بها, ورغبة في توجيه المسلم بقلبه إلى الله سبحانه وتعالى ثقة به واعتمادًا عليه واكتفاءً بالأسباب المشروعة المعلومة إباحتها بلا شك, وفيما أباح الله تعالى ويسر لعباده غنية عما حرم عليهم وعما اشتبه أمره, وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (( من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ) )وقال عليه الصلاة والسلام (( دع ما يريبك إلى مالا يريبك ) )ولا يريب أن تعليق الأسورة المذكورة يشبه ما تفعله الجاهلية في سابق الزمان فهو إما من الأمور المحرمة الشركية أو من وسائلها وأقل ما يقال فيه:- إن من المشتبهات فالأولى بالمسلم والأحوط له أن يترفع بنفسه عن ذلك وأن يكتفي بالعلاج الواضح الإباحة البعيد عن الشبهة هذا ما ظهر لي ولجماعة من المشايخ والمدرسين وأسأل الله عزوجل أن يوفقنا وإياكم لما فيه رضاه وأن يمن علينا جميعًا بالفقه في دينه والسلامة مما يخالف شرعه إنه على كل شيء قدير والله يحفظكم والسلام) ا. هـ. كلامه رحمه الله تعالى وقد جاء الشيخ رفع الله قدره بكل ما في النفس من كلام, فما أجمل كلام العلماء وما أبرده على القلوب رفع الله نزلهم في الفردوس الأعلى وغفر لأمواتهم وثبت أحياءهم وجزاهم الله تعالى خير ما جزى عالمًا عن أمته والله أعلى وأعلم.

جـ/ أقول:- على الرحب والسعة وهذا بعضها:-

الأول:- حديث (( من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه ) )وهذا حديث موضوع والمتهم به خالد بن القاسم، قال أهل العلم عنه كذاب.

الثاني:- حديث (( كان - صلى الله عليه وسلم - يكتمل كل ليلة ويحتجم كل شهر ويشرب الدواء كل سنة ) )موضوع، والمتهم به سيف بن محمد الثوري وهو كذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت