فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 295

الفرع الأول أما سفر المرأة بلا محرم فإنه لا يجوز البتة لعموم حديث (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم ) )وهو في الصحيح, وليس هناك ضرورة لهذا السفر, ودراسة الطب في البلاد الإسلامية كافٍ في تحصيل المقصود, أعني في بلد هذه المرأة, ولا ينبغي للمرأة أن تخالف أمر الشارع من أجل دراسةٍ ولا غيرها, وهي مسئولة يوم القيامة عن عملها في الدنيا ومن خالفت في ذلك فإنها تعرض نفسها لعقوبة ربها عز وجل والله أعلم.

{الفرع الثاني} أما الدراسة المختلطة فإنها لا تجوز مطلقًا لما في ذلك من الفتنة والمفسدة المتحققة, فلا يجوز للفتاة الدراسة المختلطة, ولا يجوز لها أصلًا أن تدرس في مدرسة يتولى التدريس فيها الرجال إذا كان تدريسهم وجهًا لوجه, لما في ذلك من العواقب السيئة.

{الفرع الثالث} أما حضور الندوات فإن كان الملقي من النساء وسائر الحضور من النساء فلا بأس بذلك, وأما إن كان الحضور مختلطًا فلا يجوز حضورها درءًا للفتنة ودفعًا للفساد ولا ضرورة تدعو لذلك, فإنه يمكن وببساطة لو أراد المسئولون تبسيط الأمر أن يخصصوا محاضرات للنساء لا رجال فيها, ومحاضرات للرجال لا نساء فيها ويمكن أيضًا تسجيل المحاضرات المختلطة والاستفادة منها أو متابعتها على الشبكة العنكبوتية, ومتابعة ما يكتب في ذلك من المقالات والرسائل والتقارير, ولا حاجة مطلقًا إلى الاختلاط فإن الأمة لا تزال بخير ما تباعد الرجال عن النساء ولنعتبر بحال غيرنا والله المستعان. وهو أعلى وأعلم.

جـ/ أقول:- الذي يحضرني منها حال الكتابة ما يلي:-

الأولى:- إذا كان جاهلًا بهذه المهنة, فإنه يضمن ما جنته يداه, قياسًا على الطبيب ولعموم قوله (( من تطبب ولم يعلم منه الطب قبل ذلك فهو ضامن ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت