فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 295

الزوج فللمرأة الخيار في البقاء أو الفسخ وإن كانت في الزوجة فللزوج الخيار في البقاء أو الفسخ, وإن كانت مشتركة فالخيار ثابت في حقهما معًا والله أعلى وأعلم.

جـ/ أقول:- المشروع أن تعالج بالطب النبوي وبالعلاج الذي يعرفه خواص الأطباء المتخصصون في ذلك بشرط أن لا يكون بما يخالف الشرع, وهذا من باب الإجمال وأما التفصيل فيكون علاج ذلك بعدة أمور:-

منها:- الثقة بالله تعالى وإحسان الظن به وحسن التوكل عليه وتفويض الأمور إليه واحتساب الأجر في ذلك.

ومنها:- التوبة الصادقة المستجمعة لشروطها.

ومنها:- الإلحاح على الله تعالى بالدعاء بالضوابط الشرعية والآداب المرعية وتحري الفرج وترك الاستعجال.

ومنها:- الرقية بالقرآن والأدعية والتعاويذ الشرعية الثابتة, سواءً على نفسه - وهو الأحسن - أو عند الثقات.

ومنها:- التداوي بالإكثار من شرب ماء زمزم ففي الحديث (( ماء زمزم لما شرب

له )) وفي الحديث (( إنها مباركة وإنها طعام طعم وشفاء سقم ) )رواه مسلم وأبو داود

وهذا لفظه.

ومنها:- توصية أهل الدين والصلاح والعلم بالدعاء لك.

ومنها:- استماع القرآن وقراءته كثيرًا فإن الترياق المجرب الذي لا أنفع منه للروح والجسد.

ومنها:- الابتعاد عن الأمور المحزنة التي توجب تضييق الصدر والإقبال على ما يبهج الروح ويريح النفس.

ومنها:- طلب الخلطة وترك الوحدة.

ومنها:- العلاج عند الأطباء الثقات المسلمين المتخصصين في الأمراض النفسية و المواصلة معهم والمحافظة على مواعيد أخذ علاجهم, وإقناع النفس الدائم بأنهم أسباب ووسائل وأن الشافي وحده هو الله جل وعلا.

ومنها:- الصبر الجميل الذي يقتضي ترك الشكوى والجزع المنافي له.

ومنها:- التفاؤل وطول الأمل ومحاربة اليأس ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.

ومنها:- معرفة الثواب والأجور المترتبة على ذلك بكثرة الاطلاع على ما كتب في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت