التاسعة:- أوصي الطبيبات بالاحتشام وبالتقيد بالضوابط الشرعية في الحجاب, وأن لا يخدعها حال العمل الوظيفي وينسيها أنها مسلمة مأمورة بالحجاب وارتداء الجلباب قال تعالى {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} والجلباب ما تضعه المرأة على رأسها وبدنها حتى تستر به وجهها وبدنها زيادة على الملابس العادية وقال سبحانه {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن ... الآية} فالواجب على الممرضة ستر وجهها وجميع أجزاء جسمها باللباس الساتر الفضفاض الذي لا يحجم شيئًا من عورتها, ولتتذكر قوله - صلى الله عليه وسلم - (( صنفان من أهل النار لم أرهما, رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) )"رواه مسلم في صحيحه"وهذا وعيد عظيم, فهؤلاء النسوة يلبسن ثيابًا لكن ثياب شفافة أو ضيقة جدًا تبدي مفاتنها وكأنها عارية, فهي مكتسية في الظاهر لكنها عارية في حقيقة الأمر كالتي تكشف رأسها أو نحرها أو عضدها أو ساقها ونحو ذلك فالواجب تقوى الله تعالى في ذلك والحذر من هذا العمل السيء وأن تكون المرأة مستورة بعيدة عن أسباب الفتنة عند الرجال وشرع لها بين النساء أن تلبس ماجرت العادة بلبسه بينهن وهذا الكلام إنما نقوله من باب المناصحة والله الشاهد, وإذا لم تجد المرأة إلا ذلك العمل ولم يستجب لها أحد في عزلها عن الرجال فالواجب عليها أن تترك هذا العمل إلى غيره, ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا مما ترك وقال تعالى {ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب} والله أعلم.