فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 295

الثامنة:- أوصيه بعدم الخلوة بمن لا تحل له من النساء ففي الحديث (( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) )فالاختلاط بالنساء والخلوة بهن لا يجوز لأحدٍ لا للطبيب ولا لغيره, لا سيما إن كن متبرجات وغير متسترات فيجب على الطبيب الابتعاد عن هذا الاختلاط وأن لا يسوغ لنفسه ذلك بحكم اقتضاء العمل, وتحرم مصافحة أحد منهن, فإنه وسيلة لشرٍ عظيم لابد من سده, وفي الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما مست يده يد امرأة أجنبية قط, وإنما كان يبايع النساء بالكلام, فليس للرجل أن يخلو بامرأة أجنبية عنه لا في الليل ولا في النهار وليس للطبيب ولا لغيره أن يخلو بالطبيبة ولا بغيرها ممن لا يحل له, ولا يجوز له شرعًا مباشرة أحد الممرضات بشيء إلا من وراء حجاب كما قال تعالى {وإذا سألتموهن متاعًا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت