فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 295

العاشر:- القراءة الجماعية على الأعداد الكثيرة, وهذا يوجب اختلاط الحابل بالنابل وانكشاف ما كان خافيًا, وفضيحة ما كان مستترًا, ولا يُمَكِّنُ القارئ من متابعة حالة المريض, ولا يعرف له أصل عن السلف رحمهم الله تعالى, والسرية التامة في الرقية مطلوبة, وقد جربنا القراءة الجماعية فلم نجد فيها كبير فائدة, بل ما وجدنا الفائدة إلا في القراءة الفردية, وإن بعض الناس يحضر إلى مجلس الرقية الجماعية لمجرد حب الاستطلاع, فيخرج فاضحًا ما رآه فالمرجو من إخواننا القراء تجنب القراءة الجماعية ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا. وهناك مفسدة أخرى وهو أن بعض المرضى يأتي وليس فيه إلا أشياء يسيرة ويحضر مجلس الرقية العامة فيرى هذا يصرع وهذا يصرخ وهذا يتخبط في الأرض وهذا يتقيأ وهذا يتمتم بألفاظ لا تعرف فقد يصاب هو بالوساوس, وكم من رجل وامرأة خرجوا من مجلس الرقية بالأوهام الردية, فأصيبوا بسبب ذلك بأمراضٍ أكبر مما كانت فيهم, فأسأله جل وعلا أن يعين إخواني القراء على ترك ذلك, فهذه بعض الأشياء التي قد تلاحظ, وهي قليلة في جانب حسناتهم الكثيرة ومن الإنصاف أن يغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه والله ربنا أعلى وأعلم.

جـ/ أقول:- لقد ثبت عند أهل العلم رحمهم الله تعالى أن التوبة المقبولة هي ما تحقق فيها خمسة شروط:-

الأول:- الإخلاص وأدلته معروفة.

الثاني:- الإقلاع عن الذنب فورًا.

الثالث:- العزم على عدم العودة.

الرابع:- الندم على ما فات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت