فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 295

جـ/ أقول:- لاشك أن الرقاة - وفقهم الله تعالى لكل خير - يقومون بعمل جليل له أهدافه السامية وغاياته النبيلة وقد كفونا القيام بهذا الواجب وهم في نوع جهادٍ مع الشيطان يبطلون أثره من السحر والعين والعشق والأذى ونحو ذلك, فلا جرم أنهم مشكورون على ذلك, ونحن ندعو لهم بالتوفيق والإعانة ولكنهم بشر وليسوا بملائكة فلابد أن يصدر منهم بعض الأخطاء التي لا يقصدونها ولا يدرون بحالها ولا نظن في واحدٍ منهم أنه يتعمد المخالفة, فلابد من إقلال اللوم عليهم ونقول كما قال القائل:-

أقلوا عليهم لا أبًا لأبيكموا من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا

ولكن ينبغي أيضًا من باب التناصح فيما بيننا والتواصي على الحق أن ببين بعضنا الأخطاء التي نقع فيها حتى نتلافاها ونسد على أصحاب النقد أبواب النقد الهدام، الذي ينسف ولا يبني، ويهدم ولا يعمر ولا ينبغي مع بيان الخطأ أن تأخذنا العزة بالإثم، بل الواجب قبول النصح واعتماده إذا كان موافقًا للكتاب والسنة، ثم أقول:- إن هناك بعض المحاذير والأخطاء التي لا بد أن تتلافى من قبل الرقاة وفقهم الله تعالى وسددهم وحفظهم للأمة وجزاهم الله خير ما جزى راقيًا عن أمته وهي كما يلي:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت