فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 295

المسألة الأولى بعض المرويات الصحيحة في شأن المرض, فمن ذلك ما رواه أبو سعيد الخدري وأبو هريرة أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (( ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه, إلا كُفِّرَ به من سيئاته ) )"أخرجاه في الصحيحين"وعن جابر - رضي الله عنه - قال:- دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أم السائب يعودها, فقال (( مالكِ تزفزفين؟ ) )فقالت:- الحمى لا بارك الله فيها, فقال (( لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا ابن آدم, كما يذهب الكير خبث الحديد ) )"رواه مسلم"وعن أبي موسى الأشعري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (( إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا ) )"أخرجه البخاري"وعن الحارث ابن سويد عن عبدالله بن مسعود قال:- دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوعك فمسسته فقلت:- يا رسول الله إنك توعك وعكًا شديدًا؟ فقال (( أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم ) )قلت:- ذلك بأن لك أجرين؟ قال (( أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه خطاياه كما تحط الشجرة ورقها ) )"أخرجاه في الصحيحين"وعن عروة عن عائشة قالت:- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة يشاكها أو النكبة ينكبها ) )"أخرجاه في الصحيحين"وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (( إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك والحمى كحديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها ) )"رواه البزار"وعن جابر بن عبدالله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (( إن الحمى تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد ) )"انفرد بإخراجه مسلم"وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( إذا اشتكى العبد المسلم قال الله تعالى للذين يكتبون:- اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إذا كان طلقًا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت