ومنها:- التداوي بالأدعية والأوراد الشرعية الواردة, وهذه الأدعية لها أثر عظيم في استجلاب الخيرات والصحة واستدفاع المضرات والأمراض, فعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (( من نزل منزلًا فقال:- أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ) )"رواه مسلم"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:- جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:- يا رسول الله ما لقيت من عقربٍ لدغتني البارحة قال (( أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك ) )"رواه مسلم"وفي الصحيح أن أنسًا قال لثابت:- ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:- بلى, فقال (( اللهم رب الناس مذهب الباس اشفي أنت الشافي لا شافي إلا أنت, اشفه شفاءً لا يغادر سقمًا ) )وروى مسلم في صحيحه عن عثمان بن أبي العاص أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبه وجع كاد أن يهلكه, قال فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( امسحه بيمينك سبع مرات وقل:- أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) )ففعلت ذلك فأذهب الله عزوجل ما كان بي, فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم وروى أبو داود بسندٍ حسن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم من الفزع كلمات (( أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون ) )وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لإنسان إذا اشتكى يقول بريقه, ثم قال به في التراب, تربة أرضنا, بريقة بعضنا, يشفى سقيمنا بإذن ربنا ) )ومن ذلك أيضًا حديث رقية جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهي قوله (( باسم الله أرقيك من كل داءٍ يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسدٍ الله يبريك باسم الله أرقيك ) )ومنها حديث (( ربنا الله الذي في السماء تقدس