والصحيح:- أن استخدام الجن المسلمين في العلاج لا يجوز سدًا للذريعة.
والصحيح:- أن تسمية السرطان بالمرض الخبيث لا ينبغي لأن المرض من الخير وهو كفارة للمسلم وإنما يقال:- المرض العضال أو الأورام الخطيرة أو المميتة ونحو ذلك.
وهذا آخر ما أردت تقييده من هذه المسائل مقرونة بالقواعد والدلائل أهديها إليك بضاعة مزجاة على عجرها وبجرها, والمرجو منك أن تنظر فيها بعين الرحمة والرأفة فإن وجدت فيها ما ينفعك فأسألك بالله الذي لا إله غيره أن تدعو لمقيدها بالمغفرة والرحمة والرضا والجنة وهذا غاية ما أرجوه منك وإن لم تجد فيها نفعًا فضعها عنك جانبًا, وأسأله جل وعلا باسمه الأعظم أن ينفع بها النفع العام والخاص وأن ينزل فيها البركة تلو البركة وأن يشرح لها الصدور ويفتح فيها الأفهام وإني أشهد الله تعالى ومن حضرني من الملائكة ومن يطلع عليها من طلبة العلم أنها وقف لوجهه الكريم على عامة المسلمين ولا أجيز لنفسي ولا لولدي من بعدي أن يحتفظوا بحقوق طبعتها بل حقوق الطبع محفوظة لكل مسلم على وجه هذه الأرض, وأسأله جل وعلا باسمه الأعظم أن يغفر لنا زللنا القولي والعملي و الاعتقادي وأن يعاملنا برحمته وجوده وكرمه, وإني أشهده جل وعلا أنه لا فضل لي فيها وإنما الفضل كله أوله وآخره لله جل وعلا, وليس لي فيها إلا النقل والجمع فقط فاللهم اغفر لأهل العلم أولهم وآخرهم وأجزهم عنا وعن الإسلام خير الجزاء وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وهو أعلى وأعلم.
وقد وقع الفراغ منها بعد صلاة الفجر في اليوم الأول من شهر جمادى الثانية عام ست وعشرين وأربعمائة وألف من هجرة الحبيب - صلى الله عليه وسلم -