الآية وهذا المريض أجنبي عنها, وهذه المريضة أجنبية عنه, والرأس والوجه من أعظم الزينة وعن عقبة بن عامرٍ - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( إياكم والدخول على النساء ) )فقال الرجل يا رسول الله:- أرأيت الحمو؟ قال (( الحمو الموت ) )"متفق عليه"وعن جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - قال (( سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظر الفجاءة, فأمرني أن أصرف بصري ) )"رواه مسلم"وعن جابر - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان, إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه ) )"رواه مسلم"وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) )وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) )"متفق عليه"وعن أبي سعيدٍ الخدري - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون, فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) )"رواه مسلم"وقال عليه الصلاة والسلام (( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ) )"رواه مسلم"وذلك لأن الصف الأخير للنساء هو أبعد شيء عن الرجال فاكتسب هذه الخيرية لبعده عن الرجال, فهو دليل على أن مباعدة النساء عن الرجال ومباعدة الرجال عن النساء من مقاصد الشريعة لأنه يسد أبواب شرٍ كثيرة, وقال عليه الصلاة والسلام (( المرأة عورة ) )وقال الله تعالى {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم} وقال {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} فهذه الأدلة تفيد إفادة قطعية أن