فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 681

5 -ويرى من خصائص النظم القرآنى مراعاته لأصل معاني الحروف في محاورات العرب.

6 -وفيما يتصل بتفاوت النظم في القرآن فيرى القونوي أن القرآن سواء في حد الإعجاز، وأن القرآن لا يتفاوت ولا يتباين على ما يتصرف إليه من الوجوه التي يتصرف فيها من ذكر قصص، ومواعظ، واحتجاج، وحكم وأحكام، ووعد ووعيد، وتبشير وتخويف إلى غير ذلك من الوجوه، ولقد أشار إلى ذلك في عدة مواضع من حاشيته [1] وهو في رأيه هذا امتداد للباقلانى الذي أشار إلى هذا الموضوع في كتابه إعجاز القرآن كما أشار إلى أن نظمه لا يتفاوت في وجوه الخطاب من الآيات الطويلة والقصيرة ... فالإعجاز في جميعها على حد واحد لا يختلف فمثلًا عند إعادة ذكر القصة وتكرارها في القرآن لا نلحظ أى تفاوت أو اختلاف في النظم القرآنى.

كما يرى القونوي أن القرآن لا يتفاوت نظمه في الفصل والوصل والعلو والنزول، وغير ذلك مما ينقسم إليه الخطاب عند النظم ويتصرف فيه القول عند الضم والجمع ... فالقونوي في هذا كله يتفق مع الباقلانى وينقل عنه [2] فالقرآن حين يستخدم أسلوب التفنن أو الالتفات أو التلوين لا يتفاوت نظمه في البلاغة والبراعة لأن هذه الفنون تأتى لمناسبة المقام ومقتضى الحال.

(1) ينظر حاشية القونوى 1/ 6/7, 21, 89, 147, 148, 2/ 117, 120, 124, 129, 140, 7/ 112, 10/ 243, 11/ 720, 12/ 26.

(2) ينظر حاشية الثقونوى في المواضع السابقة، وإعجاز القرآن للباقلانى ص 37، 38 ط دار المعارف، ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان ص 277 ط دار المعارف الرياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت