فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 681

137)من سورة البقرة حيث أظهر سر التعبير في هذه الآيات، ومناسبته للمقام والسياق ... ولم يكتف بالإشارة إلى غرضى الثبوت والدوام اللذين ذكرهما البلاغيون للتعبير بالاسم والجملة الاسمية بل أشار إلى أغراض أخرى كالمبالغة، والتأكيد، ومطابقة مقتضى الحال التي هى أساس البلاغة ... وأغراض أخرى مرتبطة بالسياق والنظم الذي جاءت فيه كما في الآية (37) من سورة المائدة، والآية (126) من سورة التوبة، والآية (3) من سورة النمل، والآية (33) من سورة فاطر.

أما عن التعبير بصيغة الفعل والجملة الفعلية فلقد ذكر البلاغيون أن التعبير بالفعل المضارع - في الغالب - لإفادة الاستمرار، أو الاستمرار التجددى، أو الدوام، والإمام القونوي يتفق مع البلاغيون في هذه الأسرار، ويضيف إليها ما استنتجه من أسرار تبين أثر التعبير بصيغة الفعل والجملة الفعلية في النظم القرآنى .... كاستحضار الحال الماضية في التعبير الماضى، والمبالغة، والتغليب، وتنزيل غير الواقع منزلة الواقع كما في الآية (61) من سورة البقرة، والآية (75) من سورة آل عمران، والآية (99) من سورة الأنعام، وغيرها من المواضع.

كذلك التعبير بالمضارع نراه يشير إلى أغراض أخرى كحكاية الحال الماضية الدالة على كمال القدرة، واستحضار الصورة البديعة، وغيرها من الأغراض التي تتصل بالسياق والنظم وتناسب المقام التي جاءت فيه كما في الآية (16) من سورة يوسف، والآية (45) من سورة الشعراء، والآية (36) من سورة الروم، والآية (21) من سورة سبأ، وغيرها من المواضع ...

فجهد القونوي يتمثل في المواضع التي أشار إليها ولم يسبق إليه، كما يتمثل في الأغراض التي استخلصها واستنتجها من النظم القرآنى مبينًا مناسبتها للسياق والمقام [1] .

(1) من هذه الموضع 1/ 76، 77، 228، 256، 273، 2/ 4، 29، 71، 136، 182، 197، 3/ 77، 3/ 104، 112، 144، 158، 174، 237، 4/ 65، 79، 99، 193، 5/ 12، 32، 102، 164، 5/ 208، 349، 360، 6/ 8، 50، 82، 109، 142، 195، 7/ 4، 34، 193، 200، 266، 7/ 330، 348، 8/ 9، 24، 84، 167، 283، 9/ 94، 126، 171، 268، 291، 10/ 29، 104، 10/ 209، 267، 336، 11/ 62، 101، 143، 174، 201، 210، 266، 309، 418، 12/ 33، 12/ 73، 105، 113، 136، 188، 200، 246، 13/ 44، 69، 114، 144، 300، 14، 99، وغيرها من المواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت