فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 681

وفى بحث تقديم المتعلقات الأخرى كالظرف، والجار والمجرور، والصلة، والحال نراه في بعض المواضع يتابع البلاغيين في القول بالتخصيص أو التقوى أو الاهتمام، وفى مواضع أخرى يشير إلى أغراض أخرى للتقديم لم يسبق إليها. [1]

ويؤخذ على القونوي اعتباره رعاية الفاصلة وحدها من الأسرار البلاغية التي يبنى عليها النظم القرآنى، وهو خلاف ما عليه المحققون من البلاغيين، وقد تناقض كلام القونوي في هذه المواضع كما سبق. حيث نقل عن المحققين ما ذكروه حول الفواصل ثم خالفهم في تحليله للآيات في مبحث حذف المفعول، والتقديم في المتعلقات.

وكان عليه أن يتبع المنهج القويم الذي أشار إليه في تفسيره لفاتحة الكتاب، ولا يكتفى بالنقل عن البلاغيين دون أن يحدد وجهته ورأيه في هذا الموضوع، وهذا على خلاف عادته في التعقيب والمناقشة والتحليل، وهذا مما يؤخذ عليه في هذا الموضع، وقد سبق تفصيل ذلك في موضعه.

(1) من مواضع تقديم المتعلقات في حاشيته 1/ 40، 92، 121، 3/ 180، 278، 5/ 112، 6/ 135، 264، 8/ 133، 9/ 62، 228، 10/ 4، 11، 10/ 213، 11/ 30، 13/ 23، 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت