وإذا أردنا المقارنة بين ببحث الفصل والوصل اتضح لنا أن عناية القونوي يبحث الفصل وخاصة الاستئناف البيانى أكبر من عنايته يبحث الوصل، وقد فاته الوقوف عند المتشابهات في الفصل والوصل مع عناية صاحب الكشاف بها، لكنه وجه عنايته لبحث الفصل متابعة لصاحب الكشاف حيث يرى صاحب الكشاف أن الاستئناف أقوى من الوصل بحرف الوصل [1]
ولكن القونوي لم يهمل بحث الاستئناف بالواو، وبين ما ينطوى عليه عطف القصة على القصة من أسرار بلاغية وقد سبق تفصيل ذلك في موضعه.
(1) ينظر منهج الزمخشرى في تفسير القرآن وبيان إعجازه ص 233 نقلًا عن الكشاف 2/ 400.