فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويلاحظ من خلال ما سبق ما يلى:
أولًا: أن القونوي في بعض المواضع لا يكتف بمتابعة الشهاب، بل يضيف إلى كلامه ما يفتح الله له من فهم لأسرار النظم القرآنى، وهذا مما يضاف إلى جهوده البلاغية من ذلك ما ذكره في تفسير الآية (66) من سورة مريم [1] ، والأية (16) من سورة الرعد [2] وغيرها من المواضع.
ثانيًا: ويلاحظ أنه في مواضع أخرى يكتفى بالنقل عن الشهاب دون أن يضيف إلى كلامه شيئا كما في تفسير الأية (32) من سورة البقرة [3] والآية (11) من سورة المؤمنون [4] ، والآية (19) من سورة النمل [5] ، وغيرها من المواضع. ثالثًا: يتميز القونوي في بعض المواضع التي نقل فيها عن الشهاب بطريقة التحليل الممتعة، وهى التي تبعد عن الناحية التقريرية التي لا تبرز وجوه الجمال في الآيات، وكما سبق أن القونوي يتبع في تحليل الأيات منهج الشيخين عبد القاهر والزمخشري، كما في مبحث النظم وغيره من المباحث، ومن المواضع في هذا النقل الآية (83) من سورة البقرة [6] وغيرها، وهناك مواضع أخرى نقل فيها القونوي عن الشهاب وأضاف إلى كلامه ما رآه مناسبا للمقام، وأكتفى بالإشارة إلى مواضعها في حاشيته [7] .
(1) قوله تعالى: {وَيَقُولُ الإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَياًّ}
(2) قوله تعالى: {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ ... }
(3) قوله تعالى: {قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ}
(4) قوله تعالى: {الَّذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
(5) قوله تعالى: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا ... }
(6) قوله تعالى: { ... لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ... }
(7) ينظر حاشية القونوى 2/ 23، 3/ 25، 66، 248، 4/ 96،5، 22،137، 6/ 34، 7/ 314، 8/ 48، 129، 259، 9/ 82، 153، 10/ 230، 388،11/ 408، 13/ 139، 174 وحاشية الشهاب 1/ 343، 2/ 153، 234، 3/ 75، 4/ 50، 5/ 167، 254،6/ 39، 97،144، 203،7/ 20، 82،348، 8/ 170.