الأصغر ثلاثة، يحصل اثنان وثلاثون نقسمها على الضلع الأكبر أربعة يحصل ثمانية فلها ثمانية قراريط، ونقسم ما مع كل واحد من الأعمام عشرين على الضلع الأصغر ثلاثة يخرج ستة ويبقى اثنان نضعهما تحته وننسبهما إليه فنجدها ثلثيه، ونقسم الستة على الضلع الأكبر أربعة يحصل واحد ويبقى اثنان نضعهما تحته وننسبهما إليه فنجدهما نصفه فيكون الخارج قيراطًا ونصفًا، ثم ننسب ما تحت الضلع الأصغر إليه فنجده ثلثيه كما سبق، ثم ننسب الضلع الأصغر إلى الضلع الأكبر كواحد منه، ونسبة الواحد إلى الأربعة تبلغ الربع فيكون ذلك الكسر ثلثي الربع، فيكون مع كل واحد من الأعمام قيراط ونصف قيراط وثلثا ربع قيراط وهذه صورتها:
قيراط المسألة يساوي 288 تقسيم 24 يساوي 12.
تنبيه: في نظري أن طريقة الكسر الاعتيادي في القواعد الحسابية الحديثة أحسن وأوضح من طريقة تحليل القيراط إلى أضلاع فيقال:
مثلًا للزوجة الواحدة 9 تقسيم 12 يساوي 9 على 12 يساوي 3 على 4 ولكل بنت 96 تقسيم 12 يساوي 8 ولكل عم 20 تقسيم 12 يساوي 1 و 8 على 12 يساوي 1 و 2 على 3.
2.مثال ما كان فيه القيراط صامتًا: زوجة وابنتان وثلاثة أعمام أصل المسألة من أربعة وعشرين وتصح من اثنين وسبعين للزوجة تسعة ولكل واحدة من البنتين أربعة وعشرون ولكل واحد من الأعمام خمسة، وإذا قسمنا مصح المسألة اثنين وسبعين على مخرج القيراط أربعة وعشرين يخرج ثلاثة وهي قيراط المسألة، وهي عدد صامت كما ترى فنقسم عليه نصيب كل وارث من المسألة ليخرج ما له من القراريط، فللزوجة تسعة على ثلاثة يخرج ثلاثة فلها ثلاثة قراريط، ولكل واحدة من البنتين أربعة وعشرون تقسم على ثلاثة