وتاركٌ فضيحتَهُ بها، رحيمٌ به أنْ يعاقبَهُ على ما سلفَ مِن ذنوبهِ بعد إنابتهِ وتوبتهِ منها. (الطبري) .
100 - {فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .
اتَّقوا اللهَ لتُفلحوا، أي: كي تنجحوا في طلبتِكم ما عنده. (الطبري) .
104 - {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} .
أجابوا في عنادٍ وضلال: يَكفِينا ما وجدنا عليه آباءَنا وأجدادَنا، ولا نلتفِتُ إلى غيرهم، فمعَهمُ الحقُّ وكفَى!
ولكنْ لماذا يقلِّدونَ آباءَهم هكذا بدونِ تعقُّلٍ ولا تفكير؟ فإذا كانَ الآباءُ جهَلةً ضالِّينَ مثلَهم، لا يَفهمونَ الحقَّ ولا يعرفونَ سبيلَ الاهتداءِ إليه، فكيفَ يتَّبِعونَهم والحالةُ هذه؟ (الواضح) .
105 - {إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
أي: فيُجازي كلَّ عاملٍ بعمله، إنْ خيرًا فخير، وإنْ شرًّا فشرّ. (ابن كثير) .
109 - {يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} .
أي: أنتَ الذي تعلمُ ما غاب، ونحن لا نعلمُ إلا ما نشاهد. (البغوي) .