48 - {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} .
{وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} : يُمنَعون من عذابِ الله (البغوي) .
49 - {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} .
أي: يستَبْقُون نساءكم، أي: بناتكم (زاد المسير لابن الجوزي) .
51 - {وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} .
قالَ رحمهُ الله: مبتدأٌ وخبرٌ في موضعِ الحال، وقد تقدَّمَ تفسيرُ الظلم.
ويعني ما وردَ في الآيةِ (35) من السورة: {وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} .
وذكرَ معنَى اللفظةِ هناك بما يناسبُ السياقَ من قصةِ آدمَ عليه السلام.
قالَ ابنُ كثيرٍ في الآيةِ (92) من السورةِ نفسها: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} : في هذا الصنيعِ الذي صنعتموه، مِن عبادتِكمُ العجل، وأنتم تعلمونَ أنه لا إله إلا الله.
52 - {ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} .
لتشكروني على عفوي عنكم، إذ كان العفوُ يوجبُ الشكرَ على أهلِ اللبِّ والعقل. (الطبري) .
53 - {وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} .
لكي تهتدوا بتدبُّرِ الكتاب، والتفكُّرِ في الآيات. (البيضاوي) .