فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 571

يعني: الكافرين في النار. (البغوي) .

51 - {فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} .

فاليومَ نتركُهم في العذاب، كما تركوا العملَ في الدنيا للقاءِ اللهِ يومَ القيامة، وكما كانوا بآياتِ الله يجحدون، وهي حُجَجُهُ التي احتجَّ بها عليهم، من الأنبياءِ والرسلِ والكتبِ وغيرِ ذلك.

يجحدون: يكذِّبون، ولا يصدِّقون بشيءٍ من ذلك. (الطبري) .

52 - {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

بيَّناهُ ليُهتدَى ويُرحَمَ به قومٌ يصدِّقونَ به، وبما فيه مِن أمرِ اللهِ ونهيه، وأخباره، ووعدهِ ووعيده، فيُنقِذُهم به مِن الضلالةِ إلى الهُدى. (الطبري) .

53 - {يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} .

فهل لنا مِن أولياءَ ونصراءَ يتوسَّلونَ لنا لنتخلَّصَ مِن هذا العذاب، أو نُرَدُّ إلى الدُّنيا فنؤمنَ ونُطيعَ ونعملَ صالحًا، ولا نكذِّبَ بآياتِ ربِّنا؟ (الواضح) .

54 - {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ} .

أي: يذهبُ ظلامُ هذا بضياءِ هذا، وضياءُ هذا بظلامِ هذا، وكلٌّ منهما يطلبُ الآخرَ طلبًا حثيثًا، أي: سريعًا، لا يتأخرُ عنه، بل إذا ذهبَ هذا جاءَ هذا، وعكسه. والجميعُ تحت قهرهِ وتسخيرهِ ومشيئته. (ابن كثير، باختصار) .

56 - {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} .

أي: إن رحمتَهُ مُرصَدةٌ للمحسنين، الذين يتَّبعون أوامرَه، ويتركون زواجرَه. (ابن كثير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت