فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 571

65 - {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ} .

فأفرِدوا له العبادة، ولا تجعلوا معه إلهًا غيرَه، فإنهُ ليسَ لكم إلهٌ غيره، {أفلا تَتَّقُونَ} ربَّكم فتحذرونَهُ وتخافون عقابَهُ بعبادتكم غيره، وهو خالقُكم ورازقُكم دونَ كلِّ ما سواه؟ (الطبري) .

66 - {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} .

ذكرَ المؤلفُ في تفسيرِ الآيةِ (60) من هذه السورة، أن"الملأ": الجماعةُ الشريفة.

وقالَ ابنُ كثيرٍ رحمَهُ الله: الملأُ هم الجمهورُ والسادةُ والقادةُ منهم.

67 - {قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .

قالَ لهم هودٌ عليه السَّلام: يا قوم، لستُ في جهالةٍ وضلالةٍ كما تزعُمون، ولكنِّي مرسَلٌ إليكم مِن ربِّ العالمين، ورُسلهُ متَّصفونَ بالرُّشدِ والصِّدق، والأمانةِ والنُّصح، والبلاغةِ والبيان. (الواضح) .

68 - {أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} .

أبلِّغُكم ما أمرَني اللهُ بتبليغهِ إليكم، وأنا أنصحُكم بأمانةٍ وإخلاص، لا أكذِبُ على الله، ولا أكذِبُ عليكم، فلماذا تتَّهمونَني بالجهلِ والسَّفَه؟ (الواضح) .

69 - {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} .

ذكرَ المؤلفُ في تفسيرها في الآيةِ (63) من السورة، أن الاستفهامَ هنا بمعنى التقريرِ والتوبيخ، وعجبُهم الذي وقعَ إنما كان على جهةِ الاستبعادِ والاستمحال، هذا هو الظاهرُ من قصتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت