فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 571

67 - {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} .

أوردَ ضبطها من القراءاتِ دون بيانِ معناها.

قالَ القرطبي: والهزء: اللَّعبُ والسُّخرية.

68 - {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ} .

أي: ما صفتها. (البغوي) .

70 - {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ} .

أوردَ لغوياتٍ وبعضَ ما يُستَنتج، دون التفسير.

وتفسيرُ الآيةِ الكريمة: عادوا ليَسألوا سؤالًا آخر، فقالوا: اطلبْ من ربِّكَ أيُّها النبيُّ أنْ يُحدِّدَ لنا وصفَها وحِلَّهَا لنا، فإذا فعلَ ذلكَ فإنَّنا بذلكَ إنْ شاءَ اللهُ نَهتدي إليها. (الواضح في التفسير) .

72 - {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}

أي: مُظهرٌ ما كتمتم بينكم من أمرِ القتل، فاللهُ مُظهرهُ لعباده، ومبيِّنهُ لهم. (فتح القدير للشوكاني) .

74 - {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} .

أوردَ اللغةَ والإعرابَ دون التفسير.

وقد قالَ في تفسيرها في الآية (140) من السورةِ نفسها: وعيدٌ وإعلامٌ أنه لا يَتركُ أمرَهم سُدًى، وأن أعمالَهم تُحصَّلُ ويُجازَون عليها. والغافلُ الذي لا يفطنُ للأمورِ إهمالًا منه، مأخوذٌ من الأرضِ الغُفل، وهي التي لا مَعْلَمَ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت