67 - {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} .
أوردَ ضبطها من القراءاتِ دون بيانِ معناها.
قالَ القرطبي: والهزء: اللَّعبُ والسُّخرية.
68 - {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ} .
أي: ما صفتها. (البغوي) .
70 - {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ} .
أوردَ لغوياتٍ وبعضَ ما يُستَنتج، دون التفسير.
وتفسيرُ الآيةِ الكريمة: عادوا ليَسألوا سؤالًا آخر، فقالوا: اطلبْ من ربِّكَ أيُّها النبيُّ أنْ يُحدِّدَ لنا وصفَها وحِلَّهَا لنا، فإذا فعلَ ذلكَ فإنَّنا بذلكَ إنْ شاءَ اللهُ نَهتدي إليها. (الواضح في التفسير) .
72 - {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}
أي: مُظهرٌ ما كتمتم بينكم من أمرِ القتل، فاللهُ مُظهرهُ لعباده، ومبيِّنهُ لهم. (فتح القدير للشوكاني) .
74 - {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} .
أوردَ اللغةَ والإعرابَ دون التفسير.
وقد قالَ في تفسيرها في الآية (140) من السورةِ نفسها: وعيدٌ وإعلامٌ أنه لا يَتركُ أمرَهم سُدًى، وأن أعمالَهم تُحصَّلُ ويُجازَون عليها. والغافلُ الذي لا يفطنُ للأمورِ إهمالًا منه، مأخوذٌ من الأرضِ الغُفل، وهي التي لا مَعْلَمَ بها.