فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 571

ويَقتُلُ بعضُكم بعضًا في الحربِ وهو محرَّمٌ عليكُم؟ أفتُؤمِنونَ ببعضِ التوراةِ وتكفُرونَ بالبعضِ الآخَرِ فيه؟ (الواضح) .

87 - {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} .

فكذَّبتُم بعضًا منهم. وقتلتُم بعضًا؟ فهذا فعلُكم أبدًا برسلي. (الطبري) .

91 - {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

{مُصَدِّقًا} : يعني التوراة، لأن كتبَ الله تعالى يصدِّقُ بعضُها بعضًا. (النكت والعيون للماوردي) .

{إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} بالتوراة، وقد نُهيتُم فيها عن قتلِ الأنبياءِ عليهم السلام. (البغوي) .

91 - {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} .

سبقَ في الآيةِ (50) من السورةِ قولهُ تعالى: {وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} . وبيَّنَ مؤلِّفُ الأصلِ هناك أن اليهودَ اتخذوا العجلَ إلهًا، وتركَ تفسيرَ قولهِ {وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} كما أُشيرَ إليه في موضعهِ من هذا الكتاب.

قالَ ابنُ كثير رحمَهُ الله: وأنتم ظالمون في هذا الصنيعِ الذي صنعتموهُ من عبادتِكم العجلَ، وأنتم تعلمون أنه لا إله إلا الله.

93 - {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ} .

سبقَ في الآيةِ (63) من السورة. وأوردَ المؤلفُ هناكَ قصَّةَ نبيِّ الله موسى عليه السلامُ مع قومهِ في هذا الشأن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت