فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 571

24 - {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} .

وكما أرَيناهُ برهانًا فصرَفناهُ عمّا كانَ فيه، كذلكَ نَصرِفُ عنهُ الخيانةَ والزِّنا، إنَّهُ مِن عبادِنا المصطفَينَ الأخيار، الذين اخترناهُم لطاعتِنا، وأكرمناهُم بالنبوَّة، وعصمناهُم ممّا يقدَحُ في سلوكِهم وسيرتِهم. (الواضح) .

25 - {قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

قالت لزوجها متنصِّلةً وقاذفةً يوسفَ بدائها: {مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُو ءًا} أي: فاحشة، {إِلاَ أَن يُسْجَنَ} أي: يُحَبس، {أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي: يُضرَبَ ضربًا شديدًا موجعًا. (ابن كثير) .

28 - {فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} .

أي: فلمّا تحقَّقَ زوجُها صِدقَ يوسفَ وكذبَها فيما قذفتْهُ ورمتْهُ به، {قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ} أي: إنَّ هذا البُهتَ واللَّطخَ الذي لطختِ عِرضَ هذا الشابِّ به، مِن جملةِ كيدكنّ. (ابن كثير) .

{إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} : إنَّ مكرَكُنَّ كبير، بالنسبةِ إلى كيدِ الرِّجال. (الواضح) .

30 - {قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} .

أي: خطأ ظاهر. وقيل: معناهُ إنها تركتْ ما يكونُ على أمثالها من العفافِ والستر. (البغوي) .

31 - {وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ} .

{إِنْ هَاذَآ} أي: ما هذا {إِلاَّ مَلَكٌ} من الملائكة، {كَرِيمٌ} على الله تعالى. (البغوي) .

32 - {وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت