فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 571

{لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} أي: أنا لا أقولُ بمقالتك، بل أعترفُ للهِ بالربوبيةِ والوحدانية، {وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا} أي: بل هو اللهُ المعبودُ وحدَهُ لا شريكَ له. (ابن كثير) .

39 - {إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا} .

وهو قولُ المؤمنِ الذي لا مالَ له ولا عشيرةَ مثلَ صاحبِ الجنَّتين وعشيرته، وهو مثلُ سَلْمانَ وصُهَيب وخبّاب، يقول: قالَ المؤمنُ للكافر: إنْ ترنِ أيها الرجلُ أنا أقلَّ منكَ مالًا وولدًا. (الطبري) .

43 - {وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا} .

وما كان ممتنعًا بقوتهِ عن انتقامِ الله. (النسفي) .

44 - {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا} .

{هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا} : أفضلُ جزاءً لأهلِ طاعتهِ لو كان غيرهُ يُثيب، {وَخَيْرٌ عُقْبًا} أي: عاقبةُ طاعتهِ خيرٌ من عاقبةِ طاعةِ غيره، فهو خيرٌ إثابة. (البغوي) .

47 - {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ} .

واذكرْ يومَ نَقلعُها ونسيِّرُها في الجوّ، أو نَذهبُ بها فنجعلُها هباءً منبثًّا. (البيضاوي) .

48 - {لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا} .

يقالُ لهم إذ عُرضوا على الله: لقد جئتُمونا أيها الناس أحياءً كهيئتِكهم حين خلقناكم أوَّلَ مرَّة، بل زعمتُم أن لن نجعلَ لكم البعثَ بعد الممات، والحشرَ إلى القيامة موعدًا، وأن ذلك إنما يقالُ لمن كان في الدنيا مكذِّبًا بالبعثِ وقيامِ الساعة. (الطبري) .

49 - {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت