فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 571

19 - {وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .

مَن جحدَ بما أنزلَ اللهُ في كتابه ... (ابن كثير) .

21 - {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} .

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ} : يجحدون بآياتِ الله، يعني القرآن، وهم اليهودُ والنصارى. (البغوي) .

{بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} : موجعٍ مهين. (ابن كثير) .

22 - {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} .

وما لهؤلاءِ القومِ من ناصرٍ ينصرُهم من اللهِ إذا هو انتقمَ منهم بما سلفَ من إجرامِهم واجترائهم عليه فيستنقذهم منه (الطبري) .

23 - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} .

المرادُ منه نصيبًا من علمِ الكتاب، لأنّا لو أجريناهُ على ظاهرهِ فُهِمَ أنهم قد أوتوا كلَّ الكتاب، والمرادُ بذلك العلماءُ منهم، وهم الذين يُدْعَون إلى الكتاب؛ لأن من لا علمَ له بذلك لا يُدعَى إليه. (التفسير الكبير للرازي) .

25 - {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}

أي: لا ينقصُ من حسناتهم، ولا يُزاد على سيئاتهم. (البغوي) .

26 - {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت