فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 571

21 - {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} .

وقد مضتِ الرسلُ بإنذارِ أممِها {مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ} يعني: من قبلِ هود، {وَمِنْ خَلْفِهِ} يعني: ومن بعد ِهود، {ألاَّ تَعْبُدُوا إلاَّ اللَّهَ} يقول: لا تُشركوا مع اللهِ شيئًا في عبادتِكم إيَّاه، ولكنْ أخلِصوا له العبادة، وأفرِدوا له الألوهة، أنه لا إله غيره، إني أخافُ عليكم أيها القومُ بعبادتِكم غيرَ اللهِ عذابَ اللهِ في يومٍ عظيم، وذلكَ يومٌ يَعظمُ هولُه، وهو يومُ القيامة. (الطبري، باختصار) .

25 - {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ}

{بِأَمْرِ رَبِّهَا} أي: بإذنِ اللهِ لها في ذلك.

{كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ} : أي: هذا حكمُنا فيمن كذَّبَ رسلَنا، وخالفَ أمرنا. (ابن كثير) .

26 - {إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} .

إذ كانوا يكذِّبون بحججِ الله وهم رسلُه، وينكرون نبوَّتهم، {وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤون} يقول: وعادَ عليهم ما استهزَؤوا به، ونزلَ بهم ما سخروا به، فاستعجلوا به من العذاب. وهذا وعيدٌ من الله جلَّ ثناؤهُ لقريش، يقولُ لهم: فاحذروا أن يحلَّ بكم من العذابِ على كفركم بالله وتكذيبكم رسلَهُ ما حلَّ بعاد، وبادِروا بالتوبةِ قبل النقمة. (الطبري) .

27 - {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} .

{لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} عن كفرِهم، فلم يرجعوا، فأهلكناهم. يخوِّفُ مشركي مكة. (تفسير البغوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت