136 - {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} .
جنات، وهي البساتين، {تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} يقول: تجري خلالَ أشجارها الأنهار، وفي أسافلها، جزاءً لهم على صالحِ أعمالهم، {خَالِدِينَ فِيهَا} يعني دائمي المقامِ في هذه الجناتِ التي وصفها، {وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} يعني ونعمَ جزاءُ العاملين للهِ الجناتُ. (الطبري) .
140 - {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} .
يعني به: الذين ظلموا أنفسَهم بمعصيتِهم ربَّهم. (الطبري) .
142 - {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} .
أي: لا يحصلُ لكم دخولُ الجنَّةِ حتى تُبتَلَوا، ويرَى اللهُ منكم المجاهدينَ في سبيله، والصابرينَ على مقارنةِ الأعداء. (ابن كثير) .
148 - {فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
أي: هم محسنون والله يحبُّهم. (النسفي) .
149 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} .
يحذِّرُ تعالى عبادَهُ المؤمنين عن طاعةِ الكافرين والمنافقين، فإن طاعتَهم تورثُ الردَى في الدنيا والآخرة. (ابن كثير) .