3 -يمين المأسور ظلما لتخليص نفسه من الظلم.
الجانب الثالث: التوجيه:
مما يوجه به وجوب اليمين لإثبات الحق أو دفع الباطل ما يأتي:
1 -ما ورد أن رجلا من الصحابة أسره عدو له، فحلف أحد رفقته أنه أخوه، فأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: (صدقت المسلم أخو المسلم) [1] .
2 -قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [2] ، ووجه الاستدلال بها: أنها نهت عن قتل النفس، والنكول عن أيمان القسامة قتل للنفس؛ لأنه يؤدي إليه.
الأمر الثاني: الندب:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
1 -حالة الندب.
2 -الأمثلة.
3 -التوجيه.
الجانب الأول: حالة الندب:
حالة ندب اليمين: إذا حقق المصلحة أو دفع المضرة.
الجانب الثاني: الأمثلة:
من أمثلة اليمين المندوبة ما يأتي:
1 -اليمين للإصلاح في الخصومة.
2 -اليمين لإزالة العقد على الحالف من قلب المحلوف عليه.
3 -اليمين للحث على فعل الطاعة.
4 -اليمين للحث على ترك المعصية.
(1) سنن أبي داود، كتاب الأيمان والنذور، باب المعاريض/ 4255.
(2) سورة النساء، الآية: [29] .