فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 1243

2 -ما ورد أن عمر حين حلف لأبيٍّ - رضي الله عنهما - قال: والله الذي لا إله إلا هو إن النخل لنخلي وما لأبي فيه شيء) [1] .

الفرع الثالث: الترجيح:

وفيه ثلاثة أمور هي:

1 -بيان الراجح.

2 -توجيه الراجح.

2 -الجواب عن وجهة القول المرجوح.

الأمر الأول: بيان الراجح:

الراجح - والله أعلم - هو القول بأن اليمين المشروعة: هي اليمين بالله.

الأمر الثاني: توجيه الترجيح:

وجه ترجيح القول بأن اليمين المشروعة هي اليمين بالله قوة أدلته.

الأمر الثالث: الجواب عن أدلة القول المرجوح:

يجاب عن أدلة هذا القول بجوابين:

الجواب الأول: أنها لا تعارض أدلة القول الراجح؛ لأن أدلة القول الراجح لا تمنع الزيادة عليها، وأدلة القول المرجوح لا تمنع الاقتصار على ما دونها.

الجواب الثاني: أنه لو فرض التعارض بينها فإن أدلة القول الراجح أقوى.

وفيه ثلاث مسائل هي:

1 -تغليظ اليمين.

2 -بت اليمين.

(1) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب آداب القاضي، باب القاضي لا يحكم لنفسه 10/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت