الأصل في الأطعمة الحل، كما قال المؤلف.
من الأدلة على أن الأصل في الأطعمة الإباحة ما يأتي:
1 -قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} [1] .
2 -قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا} [2] .
3 -حديث: (إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تسألوا عنها) [3] .
4 -حديث: (وما سكت عنه فهو عفو) [4] .
(1) سورة البقرة، الآية: [29] .
(2) سورة البقرة، الآية: [186] .
(3) سنن الدارقطني، كتاب الرضاع، 4/ 184.
(4) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الضحايا، باب ما لم يذكر تحريمه، 10/ 12.